تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
قال المحب الطبري : ولد الحسن في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة . قال علي رضي الله عنه لما حضرت ولادة فاطمة رضي الله عنها ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس ، وأم سلمة : أحضراها فإذا وقع ولدها واستهل صارخا ، فأذنا في أذنه اليمنى وأقيما في أذنه اليسرى ، فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلا عصم من الشيطان ثم جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وقال : اللهم إني أعيذه بك ، وولده من الشيطان الرجيم ، فلما كان يوم السابع سماه النبي صلى الله عليه وسلم حسنا . مستدرك كان صلى الله عليه وآله يمص لسان الحسن عليه وشفته تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 11 ص 53 وص 65 وج 19 ص 301 ومواضع أخرى ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم الحافظ إمام الحنابلة أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل المتوفى 241 ه في ( مسند أهل البيت ) ( ص 46 برواية ولده عبد الله . ط مؤسسة الكتب الثقافية بيروت ) قال : وأخرج الإمام أحمد عن معاوية قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه ، أو قال - شفته - يعني الحسن بن علي - وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم . الإمام أحمد في المسند ( 4 / 93 ) . وقال الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد ( 9 / 177 ) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة . ومنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه : ( حليم آل البيت الإمام الحسن بن