تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجلين حتى يخرج من الجانب الآخر أه . وقال معمر عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنهما : كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج ابن عساكر في التاريخ ، قال : قال مصعب بن عمير : تذاكرنا من أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم من أهله ؟ فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله إليه وأحبهم إليه ، الحسن بن علي ، رأيته صلى الله عليه وسلم ، وهو يصلي ، فإذا سجد ركب الحسن على رقبته أو قال ظهره ، فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل . ولقد رأيته يحبي وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر . مستدرك كان صلى الله عليه وآله يقبل الحسن عليه السلام قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 756 وج 11 ص 63 وج 19 ص 300 وج 26 ص 417 وص 430 ومواضع أخرى كثيرة من هذا الكتاب . ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم العلامة أبو زكي عثمان شرف النووي في ( المجموع - شرح المهذب ) ( ج 2 2 ص 60 ط دار الفكر ) قال : من حديث أبي ليلى الأنصاري قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه فرفع عن قميصه وقبل زبيبته . ومنهم أبو يسر حسام الدين في ( التصنيف الفقهي ) ( ج 2 ص 531 ط دار الكتاب بالقاهرة ) قال :