تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
عن جابر رضي الله عنه قال : إن أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب قالت : يا كأن عضوا من أعضائك في بيتي ، فقال صلى الله عليه وآله : خير رأيتيه ، تلد فاطمة غلاما فترضعينه بلبن قثم ، فولدت فاطمة الحسن فأرضعته بلبن قثم . قالت : فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فوضعته في حجره ، فبال ، فضربت كفه ، فقال صلى الله عليه وسلم : أوجعت ابني ، رحمك الله أه . وعن أبي إسحاق ، عن هانئ ، عن علي رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : حربا ، قال : بل هو الحسن ، وذكر الحديث . مستدرك

تسمية الحسن عليه السلام

تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 492 وج 19 ص 182 وج 26 ص 340 ومواضع أخرى ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه ( حليم آل البيت الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه ) ( ص 63 ط عالم الكتب بيروت ) قال : وأخرج الحافظ عن سودة بنت سرج قالت : كنت ممن حضر فاطمة حين ضربها المخاض فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كيف هي ؟ كيف هي ؟ ابنتي فديتها . قلنا : إنها لتجهد . قال : فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا حتى توذنيني . قالت : فلما وضعته سررته ، ولففته في خرقة صفراء ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعلت ابنتي فديتها ، وما حالها ؟ وكيف هي ؟ قلت يا : قد وضعت غلاما ، وأخبرته بما صنعت . فقال : لقد عصيتني . قلت : أعوذ بالله من معصية الله ورسول الله ، سررته يا ، ولم أجد من ذلك بدا . فقال : إئتني به ، فأتيته به فألقى عنه الخرقة