تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
خديجة وخالهما إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم ، وعمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب . وقال ابن عساكر في تاريخه : جعل عمر عطاء الحسن والحسين مثل عطاء أبيهما فألحقهما بفريضة أهل بدر ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف . وقيل : قدم على عمر حلل من اليمن فكسا الناس ، فراحوا في الحلل وهو بين القبر والمنبر جالس ، والناس يأتون فيسلمون عليه ويدعون ، فخرج الحسن والحسين من بيت أمهما فاطمة يتخطيان وكان بيت فاطمة في جوف المسجد ليس علهما من تلك الحلل شئ وعمر قاطب ما بين عينيه ، ثم قال والله ما هنأني ما كسوتكم قالوا لم يا أمير المؤمنين ؟ فقال من أجل هذين الغلامين يتخطيان الناس ليس عليهما مما كسوت الناس شئ ثم كتب لصاحب اليمن : أن أبعث إلي بحلتين لحسن وحسين وعجل . فبعث إليه بحلتين فكساهما وقال الآن طابت نفسي . مستدرك ومنها قول ابن عمر في الحسنين عليهما السلام : كانا يغران العلم غرا تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 648 وج 26 ص 249 ومواضع أخرى ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم المحقق الفاضل محمد شكور محمود الحج امرير في ( الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني ) ( ج 1 ص 308 ط 1 دار عمار عمان والمكتب الاسلامي بيروت ) قال : حدثنا طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي ببغداد حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن يونس بن خباب ، عن مجاهد قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين رضي الله عنهما فسألهما فقالا : إن المسألة لا