تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
فذكر أنه أمرهما بالتسبيح والتكبير التحميد عوض الخادم . حديث آخر . رواه جماعة : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 ه في ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ( ج 21 ص 135 ط دار الفكر ) قال : عن كثير بن الحارث ، عن القاسم مولى معاوية : أنه سمع علي بن أبي طالب يذكر أنه أمر فاطمة تستخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إنه قد شق علي الرحى ، وأرته أثرا في يدها من أثر الرحى ، فسألته أن يخدمها خادما ، فقال : ( ألا أعلمك خيرا من ذلك - أو قال : خيرا من الدنيا وما فيها - إذا أويت إلى فراشك فكبري أربعا وثلاثين تكبيرة ، وثلاثا وثلاثين تحميدة ، وثلاثا وثلاثين تسبيحة ، فذلك خير لك من الدنيا وما فيها ) . فقال علي : ما تركتها منذ سمعتها . فقيل له : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين . ومنهم الفاضل المعاصر أحمد عبد الجواد المدني في ( المعاملات في الاسلام ) ( ص 158 ط مؤسسة الإيمان ودار الرشيد بيروت دمشق ) قال : فذكر الحديث مثل ما تقدم . حديث آخر رواه جماعة : فمنهم الفاضل المعاصر محمد فؤاد عبد الباقي في ( اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ) ( ج 3 ص 237 ط المكتبة العلمية بيروت ) قال : حديث علي ، أن فاطمة عليها السلام ، شكت ما تلقى من أثر الرحا . فأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبي . فانطلقت فلم تجده . فوجدت عائشة ، فأخبرتها . فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرته عائشة بمجئ فاطمة . فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، إلينا ، وقد أخذنا مضاجعنا . فذهبت لأقوم ، فقال : ( على مكانكما ) فقعد بيننا ، حتى وجدت برد قدميه على صدري . وقال : ( ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني ؟ إذا