تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
وثلاثين ، فإنه خير لكما من خادم ) متفق عليه . ومنهم الشيخ أبو بكر الجزائري في ( منهاج المسلم ) ( ص 138 ط دار الكتب السلفية القاهرة ) قال : قول الرسول عليه الصلاة والسلام لعلي وفاطمة رضي الله عنهما وقد طلبا منه صلى الله عليه وسلم خادما يساعد في البيت : ( ألا أدلكما على خير مما سألتماه ؟ إذا أخذتما مضجعا فسبحا ثلاثا - فذكر مثل ما تقدم عن ( وقاية الانسان ) . ومنهم الفاضل المعاصر عبد الحميد كشك في ( بناء الامرأة المسلمة ) ( ص 171 ط دار المختار الاسلامي ) قال : روى البخاري ومسلم أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى من يديها من الرجال وتسأله خادمة فقال : ( ألا أدلكم على ما هو خير لكما مما سألتما : إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين . فذكر مثل ما تقدم باختلاف في اللفظ . ومنهم الحافظ جمال الدين يوسف المزي في ( تهذيب الكمال ) ( ج 16 ص 332 ط مؤسسة الرسالة بيروت ) قال : أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري . قال : أنبأنا الكراني . قال : أخبرنا الصيرفي ، قال : أخبرنا ابن فاذشاه . قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عيسى بن عبد الرحمان السلمي ، قال : سمعت عبد الله بن يعلى النهدي ، يقول : قال علي : أتت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تشكو إليه العمل وتسأله خادما ، فقال : ( أولا خير من ذلك ؟ إذا أويت إلى فراشك فسبحي الله ثلاثا وثلاثين ، واحمديه ثلاثا وثلاثين ، وكبريه أربعا وثلاثين ) . قال عيسى : فقلت لعبد الله بن يعلى : أدركت عليا ؟ قال : نعم يوم صفين . وقال في ج 20 ص 321 في ترجمة علي بن أعبد إنه روى عن علي بن أبي طالب :