Skip to main content

شرح إحقاق الحق — Page 233

Contributors:

P.233
ومسلم وهو الذي بعثه الحسين عليه السلام إلى الكوفة فقتله ابن زياد وعبد الله وعبد الرحمن وعلي وجعفر وحمزة ومحمد ورملة وأم هاني وفاطمة وأم القسم وزينب وأم النعمان لأمهات أولاد شتى وكان عقيل قد باع رباع بني هاشم بمكة وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل ترك لنا عقيل من منزل وما البنتان فأم هاني قال ابن سعد اسمها جعدة وقيل فاختة وقيل هند وهي التي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى في بيتها يوم الفتح ثمان ركعات وقد أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين عنها قالت ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب فسلمت عليه فقال من هذه قلت أنا أم هاني بنت أبي طالب فقال مرحبا فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرفت قلت يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان أي هبيرة زوجها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت قالت وذلك منحي وفي بعض الروايات الصحيحة إن ذلك كان في بيتها قال الزهري الذي أجرته زوجها أبو هبيرة بن عمرو بن عابد المخزومي وتوفي بنجران مشركا وقيل غيره وأما أم هاني فهاجرت إلى المدينة ولما أفضت الخلافة إلى علي عليه السلام استعمل فيها جعدة بن هبيرة والابنة الأخرى اسمه جمانة تزوجها أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب وهاجرت إلى المدينة وتوفيت بها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما سيرة جعفر بن أبي طالب فسنذكرها فيما بعد إن شاء الله تعالى وذكر ابن سعد لأبي طالب ابنة أخرى وقال اسمها وريطة وقيل أسماء وأم الجميع فاطمة بنت أسد وذكر أيضا لأبي طالب ابنا آخر وقال اسمه طليق واسم أمه عله [ وعلة ] والله أعلم بالصواب . الباب الثاني في ذكر فضائله عليه السلام وهي أشهر من الشمس والقمر وأكثر من الحصى والمدر وقد اخترت منها ما ثبت واشتهر وهي قسمان :