تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى 307 ه في ( مسند أبي يعلى ) ( ج 12 ص 383 ط دار المأمون للتراث دمشق ) قال : حدثنا سهل بن زنجلة ، حدثنا ابن أبي أويس قال : حدثني أبي ، عن عكرمة بن عمار ، عن أثال بن قرة ، عن ابن حوشب الحنفي قال : حدثتني أم سلمة قالت : جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متوركة الحسن والحسين ، في يدها برمة للحسن ، فيها سخين ، حتى أتت بها النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضعتها قدامه ، قال لها : ( أين أبو الحسن ؟ ) . قالت : في البيت . فدعاه ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين يأكلون . قالت أم سلمة : وما سامني النبي صلى الله عليه وسلم وما أكل طعاما قط إلا وأنا عنده ، إلا ساميته قبل ذلك اليوم - تعني ب ( سامني ) : دعاني إليه . فلما فرغ التف عليهم بثوبه ثم قال : ( اللهم عاد من عاداهم ، ووال من والاهم ) . ومنهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه ( سيدات نساء أهل الجنة ) ( ص 117 ط مكتبة التراث الاسلامي القاهرة ) قال : وأقبلت الزهراء ذات ليلة على بيت أم سلمة فجلست متوركة الحسن والحسين وفي يدها برمة - قدر - فيها سخين - طعام حار - فوضعتها أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتساءل : - أين أبو حسن ؟ - فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ( المسند ) باختلاف يسير في اللفظ . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 ه في ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ( ج 18 ص 12 ط دار الفكر ) قال : وعن أم سلمة قالت : جاءت فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متوركة الحسن والحسين ، في يدها برمة للحسن - وقال ابن حمدان : للحسين - فيها سخين ، فذكر الحديث مثل ما تقدم عن المسند .
شرح إحقاق الحق — صفحة 92 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي