وولد له عبيد الله ، وأبو بكر ، قال هشام بن الكلبي : وقد قتلا بكربلاء أيضا ،
ويحيى ، ومحمد الأصغر ، وعمر ، ورقية ، ومحمد الأوسط .
أما ابنه محمد الأكبر فهو المشهور بابن الحنفية ، وقد كان من سادات المسلمين ،
وكان شجاعا أيدا ، فصيحا عالما بالكتاب والسنة ، وكان يفضل أبا بكر وعمر ويثني
على عثمان رضي الله عنه ، مات بالطائف سنة إحدى وثمانين ، وهو يومئذ ابن
خمس وستين سنة .
قال ابن جرير : جميع ولد علي أربعة عشر ذكرا ، وسبع عشرة أنثى ، وقال
الواقدي : وإنما كان النسل من خمسة ، وهم : الحسن والحسين ، ومحمد بن الحنفية
والعباس ، وعمر .
ومنهم الفاضل المعاصر الشريف علي فكري ابن الدكتور محمد عبد الله الحسيني
القاهري المولود بها سنة 1296 والمتوفى بها أيضا سنة 1372 في كتابه " أحسن
القصص " ( ج 3 ص 192 ط دار الكتب العلمية في بيروت ) قال :
قد اختلف الناس في عدد أولاده ، فمنهم من أكثر ، ومنهم من أقل ، ففي كتاب
الأنوار لأبي القاسم إسماعيل : إن أولاده 32 اثنان وثلاثون ، ستة عشر ذكرا ، وست
عشرة أنثى .
وفي بغية الطالب : أولاده رضي الله عنه 33 ثلاثة وثلاثون ، خمسة عشر ذكرا ،
وثمانين عشرة أنثى بالاتفاق .
أما الذكور فهم : الحسن ، والحسين ، ومحسن ( وأمهم فاطمة الزهراء البتول بنت
الرسول صلى الله عليه وسلم ) ومحمد الأكبر ( أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية )
- فذكر مثل ما تقدم عن " المنتظم " ، وفيه : عوف مكان : عون .
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد أسعد أطلس في " تاريخ العرب " ( ج 3 ص
276 ط دار الأندلس - بيروت ) قال :
شرح إحقاق الحق — صفحة 683
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٦٨٣