تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ورجال أحمد ثقات . إنتهى . ومنهم الفاضل المعاصر أبو إسحاق الحويني الأثري القاهري في " الحلي بتخريج فضائل علي " ( ص 94 ط دار الكتاب العربي - بيروت ) قال : حدثني أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل بن سنان ، عبد الله بن دينار ، عن خاله عمرو بن شاش ، وكان من أصحاب الحديبية قال : خرجت مع علي بن أبي طالب في خيلة التي بعثها رسول الله صلى الله عليه آله وسلم إلى اليمن ، فجفاني بعض الجفاء ، فوجدت عليه ، فلما قدمت المدينة أظهرت الشكاية في مجالس المسجد ، فأقبلت ذات غداة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المسجد ، فلما رآني أبدني عينيه - يعني لحظني - حتى أخذت حظي من المجلس ، فلما جلست قال : يا عمرو بن شاش ! قلت : لبيك - بأبي أنت وأمي يا رسول الله - فقال : أما والله لقد آذيتني ، قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أعوذ بالله أن أؤذي رسول الله ، قال : بلي ، من آذى عليا فقد آذاني . ومنها حديث أبي بكر بن خالد بن عرفطة عن سعد بن مالك رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر خالد عبد الرحمن العك في " مختصر حياة الصحابة " للكاندهلوي ( ص 316 ط دار الإيمان ) قال : وأخرج أبو يعلى ، عن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك رضي الله عنه فقال : بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة فهل سببته ؟