تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
يقال لأحدهما مخذم وللآخر رسوب فأخذهما علي وحملهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان الحارث بن أبي شمر أهدى السيفين للصنم فعلقا عليه وأسر بنتا لحاتم الطائي وحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة .

كسر علي عليه السلام الأصنام

وتسويته القبور وتلطيخه الصور في المدينة بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الورود إليها رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في ( آل بيت الرسول ) صلى الله عليه وسلم ( ص 151 ط القاهرة سنة 1399 ) قال : عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فقال : أيكم ينطلق إلى المدينة ، فلا يدع فيها وثنا إلا كسره ولا قبرا إلا سواه ، ولا صورة إلا لطخها ؟ فقال ( رجل ) : أنا يا رسول الله فانطلق ، فهاب أهل المدينة ، فرجع . فقال علي أنا انطلق يا رسول الله ؟ قال : فانطلق فانطلق ، ثم رجع فقال : يا رسول الله لم أدع بها وثنا إلا كسرته ، ولا قبرا إلا سويته ، ولا صورة إلا لطختها . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . من عاد لصنعة شئ من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم . ثم قال : لا تكونن فتانا ، ولا مختالا ، ولا تاجرا إلا تاجر خير ، فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل . عن جرير بن حبان ، عن أبيه أن عليا رضي الله عنه قال : أبعثك فيما بعثني رسول
شرح إحقاق الحق — صفحة 185 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي