تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار ، قال : سئل ابن عمر عن علي ، وعثمان ، فقال : أما علي فلا تسألوني عنه أنظروا إلى منزله من منزل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنبا عظيما فعفا الله عنه ، وأذنب فيكم ذنبا دون ذلك فقتلتموه . أخرجه من حديث شعبة ، وزهير ، وإسرائيل عن أبي إسحاق . ومنها

حديث زيد بن أرقم

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب ( جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب ) ( ص 25 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال : وعن زيد بن أرقم ، قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد ، فقال : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، فتكلم في ذلك ناس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإني أمرت سد هذه الأبواب غير باب علي وقد تكلم في ذلك ناس وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشئ فاتبعته . خرجه الإمام أحمد ومنهم الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في ( آل بيت الرسول ) صلى الله عليه