تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
" مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 13 ص 341 ط دار الفكر ) قال : وعن أبي سعيد قال : لما أنكح رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة أصابها حصر شديد . قال : فقال لها صلى الله عليه وسلم : والله لقد أنكحتكيه سيدا في الدنيا ، وإنه في الآخرة من الصالحين . وعن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ؟ قالت فاطمة : فأين مريم بنت عمران ؟ قال لها : أي بنية ، تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك ، والذي بعثني بالحق ، لقد زوجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة ، فلا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق . وقال أيضا في ص 373 : وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي بن أبي طالب فقال : أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، وحبيبك حبيب الله ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغيضك بغيض الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي . ومنهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " ( ج 1 ص 222 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : حديث آخر : أنا القزاز قال : نا أحمد بن علي ، قال : نا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : نا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قال : نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، قال : نا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة - فذكر مثل ما تقدم . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في " حياة فاطمة عليها السلام " ( ص 126 ط دار الجيل - بيروت ) قال :