تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
عن أبي صادق ، عن حنش ، عن عليم . وقال أيضا في ج 4 ص 1884 : أما قعير فهو عليم بن قعير ، روى عن سلمان الفارسي : أول هذه الأمة ورودا على نبيها أولها إسلاما علي بن أبي طالب . ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه " تاريخ الأحمدي " ( ص 11 ط بيروت سنة 1408 ) قال نقلا عن روضة الأحباب : ودر روايتي آنكه بعض از خواص أصحاب بر در حجره حضرت حاضر بودند واز گريه حسن وحسين بگريستند چنانچه آواز گريه ايشان به گوش پرهوش آن سرور ( ص ) در رسيده وى نيز بگريست ( إلى أن قال ) آنگاه فرمود : بخوانيد برادر من على را على بيامد وبر بالين وى بنشست ، حضرت سر خود را از بستر برداشت در شيب بغل وى در آمد وسر مباركش بر بازوى خويش نهاد ، آن سرور فرمود ، اى على فلان يهودي پيش من چندين مبلغ دارد كه از وى براي تجهيز لشكر اسامة بقرض گرفته بودم زنهار كه وى را از ذمه من ادا كنى . اى على تو أول كسى خواهى بود كه در لب حوض كوثر بمن رسى وبعد از من بسى أمور مكروب بتو خواهد رسيد بايد كه تنگدل نشوى وطريق مصابرت پيش گيرى چون بيني كه مردم دنيا اختيار كنند تو بايد آخرت را اختيار كنى . ومنهم الفاضل المعاصر عدنان على شلدق في " فهرس الأحاديث والآثار لكتاب الكنى والأسماء - للدولابي " ( ص 29 ط عالم الكتب - بيروت ) قال : إن أول من يدخل الجنة . . علي بن أبي طالب أبو بكر تابعي 120 / 1