تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
يوحي إليه ) أي مرة ( ورأسه في حجر علي ) أي ابن أبي طالب كرم الله وجهه ( فلم يصل ) أي على العصر ( حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي بعد ما أفاق من الاستغراق ( أصليت يا علي ؟ قال : لا . فقال ) أي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك ) أي لما بينهما من الملازمة ( فاردد عليه ) أي لأجله ( الشمس ) أي شرقها كما في نسخة بالتحريك ويسكن وهو منصوب على الظرفية أي في ارتفاعها أو على البدلية أي ضوءها . وقال أيضا في كتابه " الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة " ( ص 73 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) : إن الشمس ردت على علي بن أبي طالب . وقال أيضا في ص 289 : أخرجه الدولابي عن الحسين بن علي قال : كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر علي وهو يوحى إليه ، فلما سري عنه قال : يا علي صليت العصر ؟ قال : لا ، قال : اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة رسولك ، فرد عليه الشمس . فردها عليه فصلى وغابت الشمس . ومنهم العلامة الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة 450 في " إعلام النبوة " ( ص 103 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : روي أن أسماء بنت عميس قالت لفاطمة : إن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوحي إليه فجلله بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس أو كادت تغيب ، ثم إنه سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أصليت يا علي ؟ قال : لا . فقال : اللهم رد على علي الشمس .