تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
مستدرك

حديث رد الشمس لعلي عليه السلام

بدعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 5 ص 29 وص 31 وص 521 وج 16 ص 315 وج 20 ص 617 وج 21 ص 261 ومواضع أخرى من الكتاب الشريف ، ونستدرك هيهنا عمن لم ننقل عنهم فيما سبق : فمنهم العلامة الشيخ محمد جمال الدين القاسمي الدمشقي في " فضل المبين على عقد الجوهر الثمين - شرح الأربعين العجلونية " ( ص 435 ط 3 دار النفائس - بيروت ) قال : ( 1 )
هامش
1 ) قال العلامة صاحب " أماني الأحبار في شرح معاني الآثار " المطبوع في مقدمة " شرح معاني الآثار " للعلامة الطحاوي ج 1 ص 45 ط 2 دار الكتب العلمية - بيروت عام 1407 قال : وقد تكلم ابن تيمية أيضا في الطحاوي كما في الفوائد البهية وقال في منهاج السنة في بحث حديث رد الشمس : الطحاوي ليست عادته نقد الحديث كنقد أهل العلم ولهذا روى في شرح معاني الآثار الأحاديث المختلفة وإنما رجح ما يرجحه منها في الغالب من جهة القياس الذي رآه حجة ويكون أكثر مجروحا من جهة الإسناد ولا يثبت فإنه لم يكن له معرفة بالإسناد كمعرفة أهل العلم به وإن كان كثير الحديث فقيها عالما . إنتهى . قال العبد الضعيف : ظاهر كلام ابن تيمية يدل على أنه حكم هذا الحكم على الإمام أبي جعفر الطحاوي وأخرجه من أئمة النقد لأنه صحح حديث رد الشمس لعلي رضي الله عنه والإمام الطحاوي رحمه الله تعالى ليس بمتفرد بتصحيح هذه الرواية وقد وافقه غير واحد من الأئمة المتقدمين والمتأخرين ورجحوا قوله على قول ابن تيمية ومن تبعه كما سيأتي ذلك إن شاء الله تعالى ، وما ذكرنا في الفائدة العاشرة من أقوال الإمام الطحاوي في الرجال وكلامه في نقد الأحاديث كنقد أهل العلم من كتابيه معاني الآثار ومشكل الآثار وكتب أسماء الرجال يرد كل الرد ويدفع كل الدفع قول ابن تيمية . هذا ، ويثبت صحة ما اختاره الذهبي من ذكره في الحفاظ الذين يرجع إلى أقوالهم والسيوطي من ذكره فيمن كان بمصر من حفاظ الحديث ونقاده ، وقد شهد له الأئمة المتقدمون بجلالة قدره كابن يونس ومسلمة ابن القاسم وابن عساكر وابن عبد البر وأضرابهم ، وهؤلاء أقرب زمانا بالطحاوي من ابن تيمية ومنهم من هو أعلم منه بحال علماء مصر ، فإن صاحب البيت أدرى بما فيه ، فجرح ابن تيمية بغير دليل لم يؤثر في الإمام الطحاوي مع شهادة هؤلاء الأعلام . وقد قال التاج السبكي في طبقاته كما في مقدمة الأوجز : الحذر كل الحذر أن تفهم من قاعدتهم أن الجرح مقدم على التعديل على إطلاقها بل الصواب أن من ثبت عدالته وإمامته وكثر مادحوه ومزكوه وندر جارحه وكانت هناك قرينة دالة على سبب جرحه من تعصب مذهبي أو غيره لم يلتفت إلى جرحه . ثم قال بعد كلام طويل : قد عرفناك أن الجارح لا يقبل جرحه وإن فسره في حق من غلبت طاعاته على معصيته ومادحوه على ذاميه ومزكوه على جارحيه إذا كانت هناك قرينة دالة يشهد العقل بأن مثلها حامل على الوقيعة . إنتهى . على أن ابن تيمية كما في الدرر الكامنة عن الذهبي كان مع سعة علمه وفرط شجاعته وسيلان ذهنه وتعظيمه لحرمات الدين بشرا من البشر تعتريه حدة في البحث وغضب وشظف للخصم تزرع له عداوة في النفوس ، وإلا لو لاطف خصومه لكان كلمة إجماع فإن كبارهم خاضعون لعلومه معترفون بشنوفه مقرون بندور خطائه وأنه بحر لا ساحل له وكنز لا نظير له ، ولكن ينقمون عليه أخلاقا وأفعالا وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك . إنتهى . وأما حديث رد الشمس فأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار من حديث أسماء بنت عميس من طريقين وسقط ما بعده إلى آخر الكتاب من الطبع فلم نظفر على كلام الطحاوي في كتابه . وذكر في المعتصر من المختصر من مشكل الآثار معارضة الحديث بحديث أبي هريرة مرفوعا : لم ترد الشمس مذ ردت على يوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس ، ودفع بأن معناه : مذ ردت إلي يومئذ . وليس في ذلك ما يدفع أن يكون ردت على علي رضي الله عنه بعد ذلك بدعائه صلى الله عليه وسلم ، وهذا من أجل علامات النبوة وذكر فوائد أخرى . . إلى أن قال : هذا منقطع وحديث أسماء متصل . وقال القاضي عياض في الشفا : وخرج الطحاوي في مشكل الحديث أسماء بنت عميس من طريقين أنه صلى الله عليه وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أصليت يا علي ؟ فقال : لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس . قالت أسماء : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت ووقفت على الجبال والأرض وذلك بالصهباء . قال : وهذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات . وحكى الطحاوي عن أحمد بن صالح كان يقول : لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء لأنه من علامات النبوة . إنتهى كلام القاضي . وقال الخفاجي المصري في شرح الشفا واعترض عليه بعض الشراح وقال : إنه موضوع ورجاله مطعون فيهم كذابون ووضاعون ولم يدر أن الحق خلافه والذي غره كلام ابن الجوزي ولم يقف على أن كتابه أكثره مردود . وقد قال خاتمة الحفاظ السيوطي وكذا السخاوي : إن ابن الجوزي في موضوعاته تحامل تحاملا كثيرا حتى أدرج فيه كثيرا من الأحاديث الصحيحة كما أشار إليه ابن الصلاح ، وهذا الحديث صححه المصنف رحمه الله تعالى وأشار إلى أن تعدد طرقه شاهد صدق على صحته ، وقد صححه قبله كثير من الأئمة كالطحاوي وأخرجه ابن شاهين وابن مندة وابن مردويه والطبراني في معجمه وقال : إنه حسن ، وصنف السيوطي في هذا الحديث رسالة مستقلة سماها " كشف اللبس عن حديث رد الشمس " وقال : أنه سبق بمثله لأبي الحسن الفضلي أورد طرقه بأسانيد كثيرة وصححه بما لا مزيد عليه ونازع ابن الجوزي في بعض من طعن فيه من رجاله ، وأحمد بن صالح المذكور في كلام الطحاوي هو أبو جعفر الطبري الحافظ الثقة روى عنه أصحاب السنن ، ويكفي في توثيقه أن البخاري روى عنه في صحيحه فلا يلتفت إلى من ضعفه وطعن في روايته ، وبهذا أيضا سقط ما قاله ابن تيمية وابن الجوزي من أن هذا الحديث موضوع فإنه مجازفة منهما . إنتهى مختصرا . وقال القاري في شرح الشفا : قال ابن الجوزي في الموضوعات : حديث رد الشمس في قصة علي رضي الله عنه موضوع بلا شك وتبعه ابن القيم وشيخه ابن تيمية وذكروا تضعيف رجال أسانيد الطحاوي ونسبوا بعضهم إلى الوضع إلا أن ابن الجوزي قال : أنا لا أتهم به إلا ابن عقدة لأنه كان رافضيا يسب الصحابة ا ه‍ . ولا يخفى أن مجرد كون راو من الرواة رافضيا أو خارجيا لا يوجب الجزم بوضع حديثه إذا كان ثقة من جهة دينه وكان الطحاوي لاحظ هذا المبنى وبنى عليه هذا المعنى . ثم من المعلوم أن من حفظ حجة على من لم يحفظ ، والأصل هو العدالة حتى يثبت الجرح المبطل للرواية . إنتهى . وقال الشيخ محمد طاهر الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات : حديث أسماء في رد الشمس فيه فضيل ابن مرزوق ضعيف وله طريق آخر فيه ابن عقدة رافضي رمي بالكذب ورافضي كاذب . قلت : فضيل صدوق احتج به مسلم والأربعة ، وابن عقدة من كبار الحفاظ وثقه الناس ومن ضعفه الأعصري متعصب والحديث صرح جماعة بتصحيحه منهم القاضي عياض وفي اللآلي قيل : هو منكر وقيل : موضوع . قلت : صرح به جماعة من الحفاظ وفي المقاصد رد الشمس على علي رضي الله عنه قال أحمد : لا أصل له وتبعه ابن الجوزي ولكن صححه الطحاوي وصاحب الشفا . انتهى . وصححه الحافظ ابن الفتح الأزدي وحسنه الحافظ أبو زرعة ابن العراقي والحافظ السيوطي في الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة ، وقد أنكر الحفاظ على ابن الجوزي إيراده الحديث في كتاب الموضوعات - كذا في الأمم لإيقاظ الهمم عن تلميذ السيوطي أبي عبد الله الدمشقي . وقال الحافظ أبو الفضل ابن حجر بعد أن أورد الحديث : أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه وقد ذكر الهيثمي في المجمع حديث أسماء . ثم قال : رواه كله الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح عن إبراهيم بن حسن وهو ثقة وثقه ابن حبان وفاطمة بنت علي بن أبي طالب لم أعرفها . إنتهى . وأما رجال الطريقين عند المصنف ففي الطريق الأول شيخه أبو أمية وهو محمد ابن إبراهيم بن مسلم الخزاعي الطرسوسي الحافظ بغدادي الأصل شيخ أبي حاتم الرازي وأبو عوانة الإسفرائني قال أبو داود ثقة ، وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه غير واحد وهو ثقة ، وقال في موضع آخر : أنكرت عليه أحاديث ولج فيها وحدث فتكلم الناس فيه . وقال الحاكم صدوق كثير الوهم وقال ابن يونس : كان من أهل الرحلة فهما بالحديث وكان حسن الحديث ، وقال أبو بكر الخلال : أبو أمية رفيع القدر جدا كان إماما في الحديث مقدما في زمانه كذا في تهذيب التهذيب . وقال في التقريب : صدوق صاحب حديث يهم ا ه‍ . وشيخ أبي أمية عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي أبو محمد الحافظ من رواة الستة ثقة كان يتشيع من التاسعة ، قال أبو حاتم : كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم كذا في التقريب ، وقال في الميزان : شيخ البخاري ثقة في نفسه لكنه شيعي منحرف وثقه أبو حاتم وابن معين انتهى . وشيخ عبيد الله الفضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي الكوفي أبو عبد الرحمن مولى بني عنزة من رواة مسلم والأربعة صدوق يتهم ورمي بالتشيع من السابعة . كذا في التقريب . وقال في الميزان : وثقه سفيان بن عيينة وابن معين وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وقال النسائي : ضعيف ، وكذا ضعفه عثمان بن سعيد . قلت : وكان معروفا بالتشيع من غير سب . إنتهى . وشيخ فضيل إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال ابن أبي حاتم روى عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا ، وذكره ابن حبان في الثقات فقال : روى عن أبيه وفاطمة بنت الحسن قلت : هي أمه كذا في اللسان - ويروي إبراهيم عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية من رواة أبي داود والترمذي وابن ماجة قال ابن سعد : أمها أم إسحق بنت طلحة تزوجها ابن عمها الحسن بن الحسن بن علي ثم تزوجها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان . ذكرها ابن حبان في الثقات كما في تهذيب التهذيب . وقال الحافظ محب الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل محمود بن أبي محمد الحسن بن هبة الله البغدادي المشتهر بابن النجار المتوفى سنة 643 في " ذيل تاريخ بغداد " ج 2 ص 154 ط دار الكتب العلمية - بغداد ، قال : عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني ، أبو الوفاء الحنفي الواعظ ، من أهل أصبهان ، كان يعرف شفرود ، وهو أخو شيخنا رزق الله الذي يقدم ذكره ، كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا ، وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح ، وله النظم والنثر الحسن ، وكان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا ، وذكر لي ولده أبو عبد الله الحسين أنه دخل بغداد حاجا عدة مرار ، وأنه أقام ببغداد سنة وعقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة التاجية ، أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله القزويني بإصبهان أنشد والدي ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية مرتجلا لنفسه وقد دنت الشمس للغروب ، وكان ساعته قد شرع في ذكر مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لا تعجلي يا شمس حتى ننتهي * فضلا لمدح المرتضى ولنجله يثني عنانك إن غربت ثناؤه * أنسيت يومك إذ رددت لأجله إن كان للمولى وقوفك فليكن * هذا الوقوف لخيله ولرجله ذكر لي أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله أن والده توفي بشيراز في النصف من شعبان سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وأن مولده كان تقديرا سنة أربعين ثلاثين وخمسمائة . وقال العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في " نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض " ج 3 ص 14 ط دار الفكر - بيروت ، قال : لطيفة : من الاتفاقات الحسنة أن المظفر الواعظ ذكر يوما قريب الغروب فضائل علي كرم الله وجهه ورد الشمس له والسماء مغيمة غيما مطبقا ، فظنوا أن الشمس غربت وهموا بالانصراف فأصحت السماء ولاحت الشمس صافية الاشراق فأشار إليهم بالجلوس وأنشد ارتجالا : لا تغربي يا شمس حتى ينتهي * مدحي لآل المصطفى ولنجله واثني عنانك إذ أردت ثناهم * أنسيت إذ كان الوقوف لأجله إن كان للمولى وقوفك فليكن * هذا الوقوف لخيله ولرجله وقال العلامة الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي مفتي الديار المصرية سابقا في " جواب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهم السلام " ص 81 ط مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت : سئل الأستاذ الإمام المغفور له مؤلف هذا الكتاب عن وقف الشمس لبعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحبسها لآخرين ، فأجاب رحمة الله عليه جوابا مسددا بالأدلة والبراهين العقلية والنقلية . قال السائل بعد الديباجة المعروفة : فسروا لنا قوله تعالى : ( ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب * إذا عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد * فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب * ردوها على فطفق مسحا بالسوق والأعناق ) وبينوا لنا ما جاء في ذلك من رد الشمس لسليمان على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ، وما ورد من أنها ردت لنبينا صلى الله عليه وسلم وحبست لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ، وليوشع عليه الصلاة والسلام . وقال العلامة الشيخ محمد بن عمر النووي في " قامع الطغيان على منظومة شعب الإيمان " للشيخ زين الدين الكوشني ص 26 ط دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي وشركاؤه في القاهرة : وحكي أن عليا كان يذهب إلى الجماعات لصلاة الفجر مسرعا ، فلقي شيخا في الطريق يمشي قدامه على السكينة والوقار في سكك الطريق ، فما مر علي تكريما له وتعظيما لشيبته حتى حان وقت طلوع الشمس فلما دنا الشيخ من باب المسجد لم يدخل فيه فعلم علي أنه من النصارى فدخل المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركوع فلما فرغ من صلاته قالوا : يا رسول الله لم طولت الركوع في هذه الصلاة ما كنت تفعل مثل هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما ركعت وقلت : سبحان ربي العظيم ، كما كان وردي وأردت أن أرفع رأسي جاء جبريل ووضع جناحه على ظهري وأخذني طويلا فلما رفع جناحه رفعت رأسي ، فقالوا : لم فعل هذا ؟ فقال : ما سألته عن ذلك . فحضر جبريل وقال : يا محمد إن عليا كان يستعجل للجماعة فلقي شيخا نصرانيا في الطريق ولم يعلم أنه نصراني فأكرمه لأجل شيبته وما مر عليه فأمرني الله تعالى أن آخذك في الركوع حتى يدرك معك علي صلاة الفجر وأمر الله تعالى ميكائيل أن يأخذ الشمس بجناحه حتى لا تطلع بحرمة علي رضي الله عنه .
شرح إحقاق الحق — صفحة 370 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي