وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه
الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله عليه . قال عمر بن الخطاب : فما أحببت
الإمارة إلا يومئذ ، قال : فتشارفت لها رجاء أن أدعى لها . قال : فدعا رسول الله صلى
الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، فأعطاه إياها قال : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله
عليك .
قال : فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت ، فصرخ : يا رسول الله ، على ماذا
أقاتل ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا
ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل .
ومنهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى
شرح إحقاق الحق — صفحة 190
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٩٠