شرح
97 الطبع المذكور ) في قوله تعالى : إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون
قال : فهو حارث بن قيس وأناس معه ، كانوا إذا مر عليهم أمير المؤمنين : قالوا انظروا
إلى هذا الذي اصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم واختاره من أهل بيته ، وكانوا يسخرون
منه ، فإذا كان يوم القيامة فتح بين الجنة والنار بابا ، فأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب
على الأريكة متكي ، فيقول : هل لكم ، فإذا جاء وأسد بينهم الباب فهو كذلك يسخر
منهم ويضحك ، قال الله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك
ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون .
( 90 ) قوله تعالى ( فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ) ( المطففين
الآية 34 )
فممن ذكره المير محمد صالح الكشفي الترمذي في مناقب مرتضوي ( ص 54
ط بمبئي بمطبعة محمدي )
نقل عن أخطب خوارزم في المناقب نزول الآية في علي وأصحابه بعين ما تقدم .
( 91 ) قوله تعالى ( لتسئلن يومئذ عن النعيم ) ( التكاثر . الآية 8 )
فممن ذكره الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 119 ط إسلامبول )
أخرج أبو نعيم الحافظ بسنده عن جعفر الصادق رضي الله عنه في هذه الآية قال : النعيم
ولاية أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه
وأخرج الحاكم بن أحمد البيهقي قال : حدثنا محمد بن يحيى الصوفي قال : حدثنا
أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل قال : حدثني إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب بالأهواز سنة
سبع وعشرين ومأتين قال كنا يوما بين يدي علي بن موسى الرضا قال له بعض الفقهاء :
إن النعيم في هذه الآية هو الماء إلى أن قال : قال الرضا عليه السلام : قال أبي موسى لقد
حدثني أبي جعفر عن أبيه محمد بن علي عن أبيه الحسين عن أبيه الحسين بن علي
عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي إن