شرح
أخرج مسلم عن عائشة قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرجل
أسود فجاء الحسن إلى آخر ما تقدم عنه .
وأخرج مسلم عن يزيد بن حبان عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله : ألا وإني تارك
فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله هو حبل الله الذي من اتبعه كان على هدى ومن تركه كان
على الضلالة ، وعترتي أهل بيتي ، فقلنا من أهل بيته نسائه ؟ قال أيم الله إن المرأة تكون
مع الرجل العصر من الدهر فيطلقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته
الذين حرموا الصدقة بعده
مستدرك ما أوردناه ( ج 3 ص 1 ) من مدارك الأخبار الواردة
في شأن نزول قوله تعالى
( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )
فممن لم نذكر نقله
العلامة الخوارزمي في المقتل ( ص 57 ط النجف )
أنبأني أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الصيرفي ، أخبرنا
سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الله أخبرنا جرير بن الحسين أخبرنا
أحمد بن محمد بن الحسين ، أخبرنا حسين الأشقر عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في
القربى ، قالوا يا رسول الله : من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال
صلى الله عليه وسلم : علي وفاطمة وابناهما .
( ومنهم ) العلامة محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ( ص 138 ط مصر
سنة 1356 ) عن زيد بن الحسين قال : خطب الحسن الناس حين قتل علي بن أبي طالب
وفيها : وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم ، فقال الله تعالى :
قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا .