تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
أقول قد سبق الكلام في تحقيق هذا الحديث ، ووجه ( 1 ) دلالته على الأفضلية ، ونزيده عليه هيهنا ، ونقول : وجه الاستدلال وأنفع في ذكره دلالة شأن النزول على أن عليا عليه السلام أعز عند النبي صلى الله عليه وآله من فاطمة عليها السلام ، ومن البين أن فاطمة أعز عنده من باقي الأمة ، فيكون علي عليه السلام أعز من الكل ، فيكون أفضل . قال المصنف رفع الله درجته السادسة والسبعون يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ( 2 ) ، هو علي عليه السلام ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : قد سبق ما ذكر في شأن نزول هذه الآية ، وهو من الفضائل ،
شرح
( 1 ) أورد جماعة هذا الخبر منهم النقيب العلامة السيد إبراهيم بن محمد بن كمال الدين الحسيني نقيب مصر ثم الشام المتوفى سنة 1120 في كتابة ( البيان والتعريف ج 2 ص 118 طبع حلب الشهباء ) حيث قال ما لفظه : ( فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها ) أخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح سببه عن أبي هريرة قال قال علي يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة ؟ فذكره صلى الله عليه وسلم وذكره غيره من أجلائهم وسنذكر أسمائهم في باب السنة إن شاء الله تعالى . ( 2 ) الفتح الآية 29 . ( 2 مكرر ) وممن نقل هذه الرواية في شأن نزول هذه الآية الكريمة : العلامة أبو الثناء الآلوسي البغدادي في روح المعاني ( ج 26 ص 117 المنيرية بمصر ) أخرج ابن مردويه والقاضي أحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ليغيظ بهم الكفار بعلي كرم الله تعالى وجهه . وأخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عنه رضي الله عنه ليغيظ بهم الكفار بعلي .