شرح
عبد الله بن شريك عن عبد الله بن أرقم : قال : قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر
ببراءة حتى إذا كان بعض الطريق أرسل عليا عليه السلام فأخذها منه ، ثم سار بها
فوجه ، أبو بكر في نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤدي عني إلا أنا أو
رجل مني .
( ومنهم ) العلامة الثعلبي في تفسيره ( مخطوط في حدود المأة السابعة
ص 182 .
قال فلما كانت سنة تسع أراد رسول الله الحج ثم قال : إنه يحصر المشركون ليطوفوا
عراة فلا يجب الحج حتى لا يكون ذلك . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر تلك
السنة أميرا على الموسم ليستقيم للناس الحج وبعث معه بأربعين آية من صدر براءة ليقرئها على أهل
الموسم ، فلما ، سار دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وقال : أخرج بهذه القصة
فأذن بذلك في الناس إذا اجتمعوا فخرج علي رضي الله عنه على ناقة رسول الله العضباء
حتى أدرك بذي الخليفة أبا بكر فأخذها منه الحديث
( ومنهم ) القاضي أبو بكر الباقلاني في ( التمهيد ) ( ص 228 ط دار الفكر بمصر )
قد ضبط قوله صلى الله عليه وسلم ، لا يؤدي عني إلا رجل مني .
( ومنهم ) العلامة الخازن البغدادي في تفسيره المشهور ( ج 3 ص 47 ) قال ما لفظه :
فبعث أبا بكر في ملك أميرا على الموسم ليقيم للناس الحج وبعث معه أربعين آية من
سورة البراءة ليقرأها الموسم ، ثم بعث بعده عليا على ناقته العضباء إلى آخر
ما تقدم .
( ومنهم ) العلامة البغوي في معالم التنزيل المطبوع بهامش تفسير الخازن
( ج 3 ص 49 ) ذكر بمثل ما تقدم من تفسير الخازن .
( ومنهم ) العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير ( ج 15 ص 218 ط
البهية بمصر )