تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
قال الناصب خفضه الله أقول : ليس هذا من القراءات المتواترة ، والشيعة يعدونها من الشواذ وإن صح دل على فضيلته ، لا على إمامته بعد رسول الله ( ص ) ( إنتهى ) أقول هذا وإن لم يكن من القراءات المتواترة ليست من الشاذة أيضا ، لوجود الواسطة بينهما وهي الآحاد الصحيحة تدل على هذا ما نقله الشيخ جلال الدين السيوطي في كتاب الاتقان ( 1 ) عن القاضي جلال الدين البلقيني ( 2 ) أنه قال : إن القراءة
شرح
فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال حذيفة بن اليمان : ألبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم درعه الفضول وعممه عمامته فساق الحديث إلى أن قال فنزلت وكفى الله المؤمنين القتال وروى محمد بن العباس بسنده عن مرة عن ابن مسعود أورد هذا الحديث بعينه وروى أبو نعيم الحافظ نزول الآية في علي ( 1 ) ذكره في الجزء الأول ( ص 77 ط مصر ) أقول : وممن صرح بتثليث القراءة العلامة المقري خريت الفن الشيخ أحمد بن محمد ابن عبد الغني الدمياطي الشافعي المشهور بالبناء المتوفى سنة 1117 في كتابه ( إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ) ( ص 9 طبع مصر فراجع ) . ( 2 ) قال الحافظ العلامة جلال الدين أبو بكر عبد الرحمان السيوطي في كتاب حسن المحاضرة ( ج 1 ص 186 ط مصر ) في ضمن ترجمة بدر الدين بن سراج الدين ما لفظه : وأخوه جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمان قاضي القضاة ولد في رمضان سنة ثلاث وستين وسبعمأة واشتغل على والده وغيره وكان ذكيا قوي الحافظة إلى أن قال : ومات في عاشر شوال سنة أربع وعشرين وثمانمأة انتهى أقول وبيت البلقيني بيت جلالة وفضل وعلم وأدب