تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
الآية بأن الشاهد هو علي ( ع ) لدلت عليه بمعونة قول الرسول ( 1 ) أنت مني وأنا منك ، فإنه لم يقل هذا لأحد سواء فظهر اختصاصه بذلك دون غيره . قال المصنف رفع الله درجته الأربعون : قوله تعالى : فاستوى على سوقه ( 2 ) قال الحسن البصري ( 3 ) : استوى الاسلام بسيف علي ( ع ) ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : جاء في التفسير أن هذه نزلت في الخلفاء الأربعة كزرع رسول الله ( ص )
شرح
( 1 ) كما في ينابيع المودة بطرق متعددة ( ج 1 ص 52 ط العرفان ) ومسند أحمد ( ج 4 ص 164 و 165 ط القديم بمصر ) وهكذا من ذلك المسند ( ج 1 ص 98 وج 4 ص 438 وج 5 ص 356 و 204 ) والصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ( ص 73 ط القديم ) وتاريخ بغداد ( ج 4 ص 140 ط مصر ) ( 2 ) الفتح . الآية 48 . ( 3 ) ونحن نذكر مضافا إلى قول المصنف ( قده ) أسماء بعض من أعلام القوم الذين أوردوا رواية دالة على أن المراد ( فاستوى على سوقه ) علي بن أبي طالب عليه السلام فنقول : ( منهم ) العلامة الزمخشري في الكشاف ( ج 3 ص 469 ط مصر ) روى عن عكرمة أن المراد ( فاستوى على سوقه ) بعلي عليه السلام ( ومنهم ) العلامة النيسابوري في تفسيره ( ج 26 ص 64 المطبوع بهامش الطبري ط الميمنية بمصر ) عن عكرمة : فاستوى على سوقه ، بعلي وذهب بعض المفسرين : تراهم ركعا سجدا علي عليه السلام . ( ومنهم ) العلامة السيوطي في الدر المنثور ( ج 6 ص 83 ط مصر ) في
شرح إحقاق الحق — صفحة 359 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي