تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
قال الناصب خفضه الله أقول : في صحيح البخاري ومسلم : إن هذه الآية نزلت في حجة الوداع ليلة عرفة حين قال رسول الله ( ص ) في الموقف ، ولا خلاف في هذا ، والذي ذكره من مفتريات الشيعة وإن صح فقد ذكرنا قبل هذا أن وصية غدير خم لم يكن نصا ( 1 ) بل توصية لأهله وأقاربه ، وتعريف علي بين العرب وليتخذوه سيد بني هاشم ( إنتهى )
شرح
( ومنهم ) العلامة الشيخ علاء الدين علي المتقي الهندي المتوفى سنة 975 في كنز العمال ( ج 5 ص 160 ط مصر سنة 1374 ) عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفاري حديث من كنت مولاه بنحو التفصيل . ( ومنهم ) العلامة الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 7 ص 17 ط 1353 ) روى الطبراني في الأوسط عن عمار بن ياسر ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزول آية الزكاة في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( ومنهم ) العلامة الشوكاني في فتح القدير ( ج 4 ص 255 ط مصطفى الحلبي بمصر ) أخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن بريدة قال : غزوت مع علي إلى اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تغير وقال يا بريدة : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت بلى يا رسول الله قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . ( 1 ) قد تقدم في بيان دلالة الحديث أنه نص في الخلافة الإلهية والزعامة الدينية بحيث لا يرتاب فيه إلا من ركب مراكب الميول والأهوية وقادته النفس الأمارة إلى كل وهاد وتلال وألقته على الصخور والجنادل ، نعوذ بالله من شرورها ونسأله تعالى أن يوقظ إخواننا السنة من هذه النومة ويفيقهم من الاغماء والغفلة