وهو أحد الأئمة الاثنا عشر من اعتقاد الإمامية ، ووالد جعفر الصادق .
وكان عالما ، سيدا ، كبيرا ، وإنما قيل له الباقر : لأنه تبقر في العلم ، أي توسع ،
والتبقر : التوسع ، وفيه يقول الشاعر :
يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبى على الأجبل
وتوفي سنة ثلاث عشرة ومائة بالحميمة ، بلد من أرض السراة في أطراف الشام ،
ونقل إلى المدينة ودفن بالبقيع .
ومنهم الشيخ عبد الله بن عمر البارودي في " تعليقات محاسن المساعي في مناقب
عمرو الأوزاعي " ( ص 69 ط دار الجنان ، بيروت ) قال :
في شذرات الذهب 1 / 149 : أنه سنة أربع عشرة ومائة توفي السيد أبو جعفر
محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ولد سنة ست وخمسين من
الهجرة ، وروى عن أبي سعيد الخدري وجابر وعدة ، وكان من فقهاء المدينة وقيل له
الباقر لأنه بقر العلم أي شقه وعرف أصله وخفيه وتوسع فيه ، وهو أحد الأئمة الاثني
عشر على اعتقاد الإمامية ، قال عبد الله بن عطاء : ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم
علما عنده ، وله كلام نافع في الحكم والمواعظ . . مات رضي الله عنه عن ست
وخمسين سنة ودفن بالبقيع مع أبيه وعم أبيه الحسن والعباس رضي الله عنهم .
ومنهم الشيخ أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي السويدي في " سبائك الذهب في
معرفة قبائل العرب " ( ص 329 ط دار الكتب العلمية ، بيروت ) قال :
وكان خليفة أبيه من بين أخوته ووصيه والقائم بالأمر من بعده ، وكان معتدل
القامة ، أسمر اللون ، نقش خاتمه : رب لا تذرني فردا ، وقيل : ظني بالله حسن ،
وبالنبي المؤتمن ، وبالوصي ذي المنن ، وبالحسين والحسن ، ولم يظهر عن أحد من
أولاد الحسين من علم الدين والسنن وعلم السير وفنون الأدب ما ظهر عن أبي جعفر
شرح إحقاق الحق — صفحة 221
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٢٢١