قول النبي
" حسين مني وأنا من حسين ، أحب من أحب حسينا ،
حسين سبط من الأسباط "
قد تقدم نقله منا في ج 11 ص 265 وج 19 ص 373 ومواضع أخرى من هذا الكتاب
عن كتب أعلام العامة ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى :
فمنهم العلامة علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في
" الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان " ( ج 9 ص 59 ط بيروت ) قال :
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عفان ، حدثنا وهيب
ابن خالد ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى
العامري : أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له ، فإذا حسين مع
الصبيان يلعب [ فاستقبل ] 1 ) أمام القوم ثم بسط يده [ فطفق ] الصبي يفر هاهنا مرة
هامش
1 ) قال العلامة اللغوي أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري المتوفى سنة 382
في " تصحيفات المحدثين " ص 101 ط بيروت سنة 1408 ) قال :
وأما الحديث الآخر : فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أما القوم . فبعد السين تاء
فوقها نقطتان ، وبعد النون أيضا تاء مثلها . حدثني به صالح بن أحمد بن صالح ، حدثنا أزهر
ابن جميل ، حدثنا الفضل بن العلاء عن ابن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى بن مرة : أن
النبي صلى الله عليه وسلم خرج من منزله فإذا حسين يلعب مع صبوة ، فاستنتل رسول الله صلى
الله عليه وسلم أمام القوم ، فبسط يده ، فطفق الغلام يفر ههنا وههنا ، ورسول الله صلى الله عليه
وسلم يضاحكه حتى أخذه ، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والأخرى في فأس رأسه ، ثم
أقنعه فقبله " . استنتل : تقدم ، وبه سمي الرجل : ناتلا ، وفأس الرأس : حرق القمحدوة
المشرفة على القفا .