تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
قول النبي " حسين مني وأنا من حسين ، أحب من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط " قد تقدم نقله منا في ج 11 ص 265 وج 19 ص 373 ومواضع أخرى من هذا الكتاب عن كتب أعلام العامة ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى : فمنهم العلامة علاء الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في " الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان " ( ج 9 ص 59 ط بيروت ) قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عفان ، حدثنا وهيب ابن خالد ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى العامري : أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له ، فإذا حسين مع الصبيان يلعب [ فاستقبل ] 1 ) أمام القوم ثم بسط يده [ فطفق ] الصبي يفر هاهنا مرة
هامش
1 ) قال العلامة اللغوي أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري المتوفى سنة 382 في " تصحيفات المحدثين " ص 101 ط بيروت سنة 1408 ) قال : وأما الحديث الآخر : فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أما القوم . فبعد السين تاء فوقها نقطتان ، وبعد النون أيضا تاء مثلها . حدثني به صالح بن أحمد بن صالح ، حدثنا أزهر ابن جميل ، حدثنا الفضل بن العلاء عن ابن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى بن مرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من منزله فإذا حسين يلعب مع صبوة ، فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم ، فبسط يده ، فطفق الغلام يفر ههنا وههنا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه ، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والأخرى في فأس رأسه ، ثم أقنعه فقبله " . استنتل : تقدم ، وبه سمي الرجل : ناتلا ، وفأس الرأس : حرق القمحدوة المشرفة على القفا .
شرح إحقاق الحق — صفحة 70 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي