تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
يقول أمير غادر حق غادر * ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة فيا ندمي أن لا أكون نصرته * لذو حسرة ما إن تفارق لازمه سقى الله أرواح الذين تبارزوا * على نصره سقيا من الغيث دائمه وقضت على أجدائهم وقبورهم * فكان الحشى ينقض والعين ساجمه لعمري لقد كانوا مصاليب في الوغى * سراعا إلى الهيجاء حماة حضارمه تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم * بأسيافهم آساد غيل ضراغمه فإن يقتلوا تلك النفوس ببغتة * على الأرض قد أضحت لذلك واجمه ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب " جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب " ( ص 141 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال : وروى أبو مخنف عن عبد الرحمن بن جندب : إن عبيد الله بن زياد لعنه الله بعد مقتل الحسين عليه السلام تفقد أشراف الكوفة ، فلم يزل عبيد الله بن الحر بن يزيد فيطلبه ، فلما جاء أسمعه غليظ ما يكره ، ثم خرج من عنده فامتنع عليه ، وقال في الحسين وأصحابه : يقول أمير غادر وابن غادر * ألا كنت قاتلت الحسين بن فاطمة ونسبني على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا الناكث العهد لائمه فيا ندمي ألا أكون نصرته * ألا كل نفس لا تسد نادمه وإني وإن لم أكن قد نصرته * لذو حسرة ما أن يفارقه لازمه سقى الله أرواح الذين توازروا * على نصره سقيا من الغيث دائمة وقفت على أجداثهم ومحلهم * فكان الحشا ينقض والعين ساجمه لعمري لقد كانوا مصاليب في الوغى * سراعا إلى الهيجا جمالا خضارمه ( ؟ ؟ ؟ ) على نصر ابن بنت نبيهم * بأسيافهم آساد غيل ضراغمه