تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكنهوئي في " مرآة المؤمنين " ( ص 277 ط لكهنو ) قال : قال في الصواعق : ومما ظهر يوم قتله من الآيات ما ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب " دلائل النبوة " عن نظرة الأزدية أنها قالت : لما قتل الحسين بن علي أمطرت السماء دما ، ومما ظهر يوم قتله من الآيات أيضا أن السماء اسودت اسودادا عظيما حتى رأيت النجوم نهارا ، ولم يرفع حجر إلا وجدت تحته دم عبيط . إلى أن قال نقلا عن أبي سعيد : ولقد مطرت السماء دما بقي أثره في النبات مدة حتى انقطعت . وفي رواية : مطر كالدم على البيوت والجدر بخراسان والشام والكوفة . ومنهم الفاضل المعاصر حسين إبراهيم زهران في " جامع فهارس الثقات " لابن حبان البستي ( ص 77 ط مؤسسة الكتب الثقافية في بيروت سنة 1408 ه‍ ) قال : ثنا ابن قتيبة بعسقلان ، قال : ثنا العباس بن إسماعيل مولى بني هاشم ، قال : ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا أم شوقي العبدية ، قالت : حدثني نضرة الأزدية قالت : لما قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما فأصبح جرارنا وكل شئ لنا ملأى دما . ومنهم الحافظ الشيخ محمد بن حبان بن أبي حاتم التميمي البستي المتوفى سنة 354 في كتابه " الثقات " ( ج 5 ص 487 ط دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد ) قال : نضرة الأزدية من أهل بصرة ، روى عنها البصريون - إلى أن قال : قالت : لما قتل الحسين - فذكر مثل ما تقدم . ومنهم العلامة ابن منظور الإفريقي في " مختصر تاريخ دمشق " ( ج 7 ص 149 ط دمشق ) قال : وعن نظرة الأزدية قالت : لما أن قتل الحسين مطرت السماء دما ، فأصبحت وكل .