تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
كلام الحسين عليه السلام في وصف أخيه الحسن عليه السلام لما أدخله قبره رواه جماعة من الأعلام في كتبهم : فمنهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري في " الجوهرة " ( ص 32 ط دمشق ) قال : ولما توفي الحسن عليه السلام أدخله قبره الحسين ومحمد بن الحنفية وعبيد الله بن عباس ، ثم وقف على قبره وقد اغرورقت عيناه فقال : رحمة الله عليك أبا محمد ، فلئن عزت حياتك لقد هدت وفاتك ، ولنعم الروح تضمنه بدنك ، ولنعم الجسد جسد تضمنه كفنك ، ولنعم الكفن كفن تضمنه لحدك . وكيف لا تكون كذلك وأنت حليف التقي ، وجدك النبي المصطفى ، وأبوك علي المرتضى ، وأمك فاطمة الزهراء ، وعمك جعفر الطيار في جنة المأوى ، غذتك أكف الحق ، وربيت في حجر الاسلام ، ورضعت ثدي الإيمان ، فطبت حيا وميتا ، فلئن كانت الأنفس غير طيبة بفراقك ، فإنها غير شاكة أنه قد خير لك ، وأنك وأخاك سيدا شباب أهل الجنة ، فعليك السلام . ومن كلامه عليه السلام في الآداب رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة في " بغية الطلب في تاريخ حلب " ( ج 6 ص 2572 - ط دمشق ) قال : أخبرنا عمر بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحسين ، قال : أخبرنا أبو طالب ابن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين المديني ،
شرح إحقاق الحق — صفحة 195 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي