تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ومنهم العلامة الشريف أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني الخوافي [ الحافي ] الشافعي في " التبر المذاب " ( ص 84 المخطوط ) قال : قال الواقدي : ووجد في ظهره الشريف آثارا سودا ، فسألوا عنها فقيل : كان ينقل الطعام على ظهره في الليل إلى مساكين أهل المدينة . ومنهم العلامة أبو الفرج عبد الرحمن محمد بن علي بن محمد البكري الحنبلي في " التذكرة " ( ص 263 ط النجف ) قال : ووجدوا في ظهره آثارا سودا ، فسألوا عنها ، فقيل : كان ينقل الطعام على ظهره في الليل إلى مساكين أهل المدينة . ومنهم العلامة الشيخ أحمد التابعي المصري في " الاعتصام بحبل الاسلام " ( ص 216 ط السعادة بالقاهرة ) قال : يحكى أن أعرابيا قصد الحسين بن علي رضي الله عنهما ، فسلم عليه وسأله حاجة وقال : سمعت جدك يقول : إذا سألتم حاجة فاسألوها من أحد أربعة : إما عربي شريف ، أو مولى كريم ، أو حامل القرآن ، أو صاحب وجه صبيح . فأما العرب فشرفت بجدك ، وأما الكرم فدأبكم وسيرتكم ، وأما القرآن ففي بيوتكم نزل ، وأما الوجه الصبيح فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا أردتم أن تنظروا إلي فانظروا إلى الحسن والحسين . فقال الحسين : ما حاجتك ؟ فكتبها على الأرض ، فقال : سمعت أبي عليا يقول : قيمة كل امرئ ما يحسنه ، وسمعت جدي يقول : المعروف بقدر المعرفة ، فأسألك عن ثلاث مسائل إن أحسنت في جواب واحدة فلك ثلث ما عندي ، وإن أجبت عن اثنين فلك ثلثا ما عندي ، وإن أجبت عن الثلاث فلك كل ما عندي وقد حمل إلي صرة مختومة من العراق . فقال : سل ولا حول ولا قوة إلا بالله . فقال : أي الأعمال أفضل ؟ قال الأعرابي : الإيمان بالله . قال : فما نجاة العبد من
شرح إحقاق الحق — صفحة 121 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي