تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
مخلد بن جعفر ، أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، أخبرنا عباس بن محمد ، أخبرنا أسود بن عامر ، أخبرنا زهير بن معاوية ، أخبرنا أبو روق الهمداني ، أخبرنا أبو الغريف [ عبيد الله بن خليفة ] قال : كنا مقدمة الحسن بن علي اثنى عشر ألفا بمسكن مستميتين تقطر أسيافنا [ دما ] من الجد على قتال أهل الشام ، وعلينا أبو العمرطة ، فلما جاءنا صلح الحسن بن علي كأننا كسرت ظهورنا من الغيظ ، فلما قدم الحسن بن علي الكوفة قال له رجل منا يقال له أبو عامر سفيان بن ليلى . قال ابن الفضل : سفيان بن الليل السلام عليك يا مذل المؤمنين . قال : فقال : لا تقل ذاك يا أبا عامر ، لست بمذل المؤمنين ، ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك . قال ابن عساكر : واللفظ لحديث الحكيمي . وقال أيضا في ص 203 : أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس ، حدثنا أبو طالب محمد بن علي الحربي العشاري ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحي تميمي وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن درست ( حيلولة ) قال : وأخبرنا علي بن أحمد الملطي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن درست قالا : أخبرنا الحسين بن صفوان ، أخبرنا ابن أبي الدنيا ، أخبرنا عبد الرحمن بن صالح ، أخبرنا محمد بن موسى ، عن فضيل من مرزوق قال : أتى مالك بن ضمرة الحسن بن علي فقال : السلام عليك يا منسخم وجوه المؤمنين . قال : يا مالك لا تفعل ذلك ، إني لما رأيت الناس تركوا ذلك إلى أهله خشيت أن تجتثوا عن وجه الأرض ، فأردت أن يكون للدين في الأرض ناعي . فقال : بأبي أنت وأمي ذرية بعضها من بعض . وفي ترجمته ص 205 قال : وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد ، وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ، ابنا الحسن قالوا : أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن ، أنبأنا أحمد