تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
ومنهم المحقق المعاصر محمد عبد القادر عطا في ( تعليقاته على كتاب الغماز على اللماز - للعلامة السمهودي ) ( ص 152 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال في تعليقه على حديث ( العار ولا النار ) : أورده السخاوي بلفظ ( العار خير من النار ) ، وقال : قاله الحسن بن علي بن أبي طالب حين قال له أصحابه لما أذعن لمعاوية خوفا من قتل من لعله يموت من المسلمين بين الفريقين ، بحيث انطبق ذلك مع قوله صلى الله عليه وسلم : ( ابني هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين : يا عار المؤمنين ) . أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب . وفي لفظ عنده أيضا : أنه قيل له : يا مذل المؤمنين ، فقال : إني لم أذلهم ، ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك . وقال القاري : أما قول بعض العامة ( النار ولا العار ) فهو من كلام الكفار ، إلا أن يراد بها نار الدنيا . ( انظر المقاصد الحسنة 673 ، وكشف الخفاء 1696 ) . ومنهم العلامة نور الدين أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعي السمهودي المصري المولود سنة 844 بسمهود والمتوفى سنة 911 بالمدينة المشرفة في كتابه ( الغماز على اللماز ) ( ص 152 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : 170 - حديث ( العار ولا النار ) . ليس بحديث ، إن ما هو من كلام الحسن بن علي رضي الله عنه حين اشتدت الفتنة بينه وبين معاوية ، فقالوا له : يا عار المسلمين ، فقال : العار ولا النار .