تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ومنهم العلامة صاحب ( الأنوار اللمعة في الجمع بين الصحاح السبعة ) ( ص 169 والنسخة مصورة من مكتبة اياصوفيا بإسلامبول ) قال : عن أبي هريرة قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ، ثم انصرف حتى جاء فاطمة رضي الله عنها فقال : أثم لكع ، أثم لكع ؟ - فذكر الحديث مثل ما تقدم . ومنهم العلامة أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي الأندلسي المتوفى سنة 488 في ( الجمع بين الصحيحين ) ( ص 109 نسخة مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : الخامس والثمانون بعد المائة عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدوسي قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه ، حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة ، فقال : أثم لكع فحسبته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله ، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله - يعني الحسن - قال - فذكر الحديث مثل ما تقدم . وفي رواية ورقا بن عمر ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع ، عن أبي هريرة قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف وانصرفت فقال : أين لكع ثلاثا - ادع الحسن بن علي ، فقام الحسن بن علي في عنقه السخاب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده : هكذا فالتزمه وقال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . قال أبو هريرة : فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال .