تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ صعد إليه الحسن ، فضمه إليه وقال : إن ابني هذا سيد . ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في ( جامع الأحاديث ) ( القسم الثاني ج 5 ص 250 ط دمشق ) قالا : عن أبي بكرة رضي الله عنه فال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس ، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره أو على عنقه ، فرفع رأسه فيضعه وضعا رفيقا لئلا يصرع ، ففعل ذلك غير مرة ، فلما قضى صلاته ضمه إليه وجعل يقبله ، فقالوا : يا رسول الله ! إنك لنفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد ! فقال : إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين . ( حم ، والروياني ، كر ) . وقالا أيضا في ج 6 ص 424 : عن أبي بكرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس - فذكرا الحديث مثل ما تقدم بعينه ومنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 104 ) قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن ابني هذا سيد . رواه البخاري ومسلم هما يرفعه بسنده عن أبي بكرة مرفوعا . ومنها

حديث أنس

رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم :