تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وخالا وخالة وعما وعمة ؟ فقام النعمان بن العجلان الزرقي ، فأخذ بيد الحسن فقال : هذا ، أبوه علي ، وأمه فاطمة ، وجده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجدته خديجة ، وعمه جعفر ، وعمته أم هانئ بنت أبي طالب ، وخاله القاسم ، وخالته زينب ، فقال عمرو بن العاص : أحب بني هاشم دعاك إلى ما عملت ؟ قال ابن العجلان : يا بن العاص أما علمت أنه من التمس رضا مخلوق بسخط الخالق حرمه الله أمنيته وختم له بالشقاء في آخر عمره ؟ بنو هاشم أنضر قريش عودا ، وأقعدها سلفا ، وأفضلها أحلاما . ومنهم العلامة المولوي محمد مبين الهندي الفرنگي محلي الحنفي ابن المولوي محب الله السهالوي المتوفى سنة 1225 في كتابه ( وسيلة النجاة ) ( ص 269 مطبعة گلشن فيض الكائنة في لكهنو ) قال : عن ابن عباس أنه قال : لما فتح الله تعالى المدائن على أصحاب رسول الله في أيام عمر ، فأمر بالنطاع فبسطت في مسجد رسول الله وأمرنا بالأموال فأفرغت عليها ، ثم اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأول من بدر إليه الحسن بن علي فقال : يا أمير المؤمنين أعطني حقي مما فتح الله تعالى على المسلمين . فقال : بالرحب والكرامة ، فأمر له بألف درهم ، ثم انصرف فبدر إليه ابنه عبد الله بن عمر فقال : يا أمير المؤمنين أعطني حقي مما فتح الله تعالى على المسلمين . فقال : بالرحب والكرامة ، فأمر له بخمسمائة درهم ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا رجل مشيد كنت أضرب بالسيف بين يدي رسول الله والحسن والحسين طفلان يدرجان في سكك المدينة تعطيهم ألفا ألفا وتعطيني خمسمائة درهم . فقال : اذهب فائتني بأب كأبيهما وأم كأمهما وجد كجدهما وجدة كجدتهما وعم كعمهما وخال كخالهما ، فإنك لا تأتيني بهم ، أما أبوهما فعلي المرتضى ، وأمهما فاطمة الزهراء ، وجدهما محمد المصطفى ، وجدتهما الخديجة