تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ومنها

حديث واثلة بن الأسقع

رواه جماعة من أعلام القوم العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 في ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ( ج 29 ص 48 ط دار الفكر ) قال : قال أبو عامر : جلست في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع صابح النبي صلى الله عليه وسلم ، فوقعوا ، فوقعوا في علي يشتمونه وينتقصونه ، حتى افترقت الحلقة جعلت أتوقع في علي ، فقال لي واثلة : أرأيت عليا ؟ قلت : لا . فقال : لم تقع فيه ؟ قلت : لأني سمعت هؤلاء يقعون فيه . قال : أفلا أخبرك عن علي ؟ قال : أتيت منزله فقرعت الباب فاستجابت لي فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : من ذا ؟ قلت : واثلة . قالت : وما حاجتك ؟ قلت : أردت أبا الحسن . قالت : أرقب ، الساعة يأتيك . فقعدت . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا على علي ، فسلمنا فلما دخلا الدار دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بمرط ، فأدخل رأسه تحته ، وأدخل رأس فاطمة ورأس علي ورأس الحسن والحسين تحته ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهلي - ثلاثا - ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فقلت - وأنا من خارج - : وأنا من أهلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنت من أهلي ، والله ما أرجو غيرها . وقال أيضا في ص 234 : إنه قعد في حلقة بدمشق - فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ ، وفي آخره :
شرح إحقاق الحق — صفحة 239 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي