قول النبي
( أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فله جودي )
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن كتب العامة ج 10 ص 708 إلى 713 وج 19 ص 266
إلى ص 270 ومواضع أخرى من الكتاب ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها
فيما مضى :
وفيه أحاديث :
منها
حديث فاطمة عليها السلام
رواه جماعة من أعلامه العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد
الخضري السيوطي المصري المتوفى سنة 911 في كتابه ( مسند فاطمة عليها السلام ) (
( ص 76 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد - الهند سنة 1406 ) قال :
عن جابر بن سمرة عن أم أيمن قالت : جاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله أنحلهما ، فقال : نحلت هذا الكبير المهابة
والحلم ، ونحلت هذا الصغير المحبة والرضى ( العسكري في الأمثال ) وفيه ناصح