تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في ( آل بيت الرسول ) ( ص 272 ط القاهرة سنة 1399 ) قال : عن سلمى قالت : مرضت فاطمة بنت رسول الله عندنا ، فلما كان اليوم الذي توفيت فيه خرج علي ، قالت لي : يا أمه اسكبي لي غسلا . فسكبت لها فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ثم قالت : ائتيني بثيابي الجدد . فآتيتها بها فلبستها ثم قالت : اجعلي فراشي وسط البيت . فجعلته فاضطجعت عليه واستقبلت القبلة ثم قالت لي : يا أمة إني مقبوضة الساعة وقد اغتسلت فلا يكشفن لي كتفا . قالت فماتت ، فجاء علي فأخبرته فقال : لا والله لا يكشف لها أحد كتفا . فاحتملها فدفنها بغسلها ذلك . عن محمد بن موسى أن علي بن أبي طالب غسل فاطمة . ومنهم العلامة الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي المقدسي الدمشقي في ( زهر الحديقة في رجال الطريقة ) ( ص 195 وص 196 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي في إيرلندة ) قال : وعن ابن أبي رافع ، عن أبيه ، عن سلمى - وهي زوجة أبي رافع - قالت : مرضت فاطمة - فذكر مثل ما تقدم عن كتاب ( آل بيت الرسول ) بعينه . ومنهم العلامة الشيخ موفق الدين بن عبد الله بن محمد المقدسي الحنبلي في ( التبيين في أنساب الصحابة القرشيين ) ( ص 11 نسخة مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : وروي عنها أنها اغتسلت لما حضرها الوفاة وتكفنت ، وأمرت عليا أن لا يكشفها إذا توفيت ، وأن يدرجها في ثيابها كما هي ويدفنها ليلا ، لكن الصحيح