تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
أسماء : يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ، فدعت بجرائد رطبه فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا ، فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله ، يعرف به الرجل من المرأة ، فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي ولا يدخل علي أحد ، فلما توفيت جاءت عائشة تدخل فقالت أسماء : لا تدخلي ، فشكت إلى أبي بكر فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعلت لها مثل هودج العروس ، فجاء أبو بكر فوقف على الباب وقال : يا أسماء ! ما حملك على أن منعت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يدخلن على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلت لها مثل هودج العروس ؟ فقالت : أمرتني أن لا يدخل عليها أحد ، وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية فأمرتني أن أصنع ذلك لها ، فقال أبو بكر : فاصنعي ما أمرتك ، ثم غسلها علي وأسماء ( ق ) . وقالا أيضا في ج 6 ص 302 : عن أم جعفر - فذكر الحديث مثل ما تقدم ، وقالا في آخره ( هق ) . ومنهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه ( مسند فاطمة عليها السلام ) ( ص 90 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد الهند سنة 1406 ) . روى الحديث مثل ما تقدم عن ( جامع الأحاديث ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 552 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي