أسماء : يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ، فدعت بجرائد
رطبه فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا ، فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله ، يعرف
به الرجل من المرأة ، فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي ولا يدخل علي أحد ، فلما
توفيت جاءت عائشة تدخل فقالت أسماء : لا تدخلي ، فشكت إلى أبي بكر فقالت :
إن هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعلت
لها مثل هودج العروس ، فجاء أبو بكر فوقف على الباب وقال : يا أسماء ! ما
حملك على أن منعت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يدخلن على ابنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وجعلت لها مثل هودج العروس ؟ فقالت : أمرتني أن لا يدخل
عليها أحد ، وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية فأمرتني أن أصنع ذلك لها ، فقال
أبو بكر : فاصنعي ما أمرتك ، ثم غسلها علي وأسماء ( ق ) .
وقالا أيضا في ج 6 ص 302 :
عن أم جعفر - فذكر الحديث مثل ما تقدم ، وقالا في آخره ( هق ) .
ومنهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر
السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه ( مسند فاطمة عليها السلام ) ( ص 90
ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد الهند سنة 1406 ) .
روى الحديث مثل ما تقدم عن ( جامع الأحاديث ) .
شرح إحقاق الحق — صفحة 552
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥٥٢