تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
فدفنت ، وصلى عليها علي ، وقيل : صلى عليها العباس ، ودخل قبرها هو وعلي والفضل في سنة إحدى عشر رضي الله عنها . ومنهم العلامة الشيخ عبد الغني بن إسماعيل المقدسي الدمشقي في ( زهر الحديقة في رجال الطريقة ) ( ص 196 نسخة مكتبة إيرلندة ) قال : وقيل : إن فاطمة قالت لأسماء بنت عميس : إني استقبح ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها ، وقالت : يا بنت رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة ، فدعت بجرائد رطبه فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا ، فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل ، إذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي ولا يدخلن علي أحدا - الحديث . ومنهم العلامة محمد بن داود البازلي الشافعي في ( غاية المرام ) ( ص 295 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : قال أنس : قالت فاطمة : يا أنس كيف طابت قلوبكم تحثوا الترات على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ولما حضرها الوفاة قالت لأسماء بنت عميس : يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء يطرح على المرأة الثوب فيصفها ، فقالت : أسماء : يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ، قد بنيت بجرائد رطبه فتنحتها ، ثم طرحت عليها ثوبا ، فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله فإذا مت فاغسليني أنت وعلي ، ولا تدخلي علي أحدا . فلما توفيت جاءتها عائشة ، فمنعتها أسماء ، فشكتها عائشة إلى أبي بكر وقالت : هذه الخثعمية تحول بيننا وبين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فوقف أبو بكر على الباب فقال : يا أسماء ما حملك على أن منعت أزواج النبي ( ص ) أن يدخلن على بنت رسول الله ؟ وكانت