تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
وقال أيضا في ج 3 ص 43 : وقد ذكرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليها في مرضه . وقالت لأنس : كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ولها مناقب مشهورة ولقد جمعها أبو عبد الله الحاكم ، وكانت أصغر من زينب ورقية ، وانقطع نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا منها ، لأن أمامة بنت بنته زينب تزوجت بعلي ، ثم بعده بالمغيرة بن نوفل ، وجاءها منهما أولاد . قال الزبير بن بكار : انقرض عقب زينب . ومنهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه ( مسند فاطمة عليها السلام ) ( ص 29 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد الهند سنة 1406 ) قال : عن أنس رضي الله عنه قال : لما وجد النبي صلى الله عليه وسلم من كرب الموت ما وجد ، قالت فاطمة رضي الله عنها : واكرب أبتاه . فقال : لا كرب على أبيك بعد اليوم ، قد حضر من أبيك ما الله تبارك وتعالى ليس بتارك منه أحدا . وفي لفظ : ما ليس بناج منه أحدا الموافاة يوم القيامة ( ع ، وابن خزيمة ، ك ) . عن أنس رضي الله عنه قال : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فثقل ضمته فاطمة إلى صدرها ثم قالت : وا كرباه لكرب أبتاه . ثم قالت : يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه إلى جبرئيل ننعاه ، يا أبتاه جنات الفردوس مأواه ، يا أبتاه أجاب ربا دعاه . ثم قالت : يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب ( كر ، ع ) . عن أنس رضي الله عنه قال : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل