ولما ارتفع الضحى ، دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة فسارها بشئ
فبكت ، ثم دعاها فسارها بشئ فضحكت ، قالت عائشة : فسألنا عن ذلك - أي
فيما بعد - فقالت : سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي
توفي فيه فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت .
ورأت فاطمة ما برسول الله صلى الله عليه وسلم من الكرب الشديد الذي
يتغشاه ، فقالت : واكرب أباه . فقال لها : ليس على أبيك كرب بعد اليوم .
شرح إحقاق الحق — صفحة 500
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥٠٠