تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
فقالت لي مولاة لي : هل علمت أن فاطمة خطبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : لا . قالت : خطبت ، فما يمنعك أن تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيزوجك ؟ فقلت : وعندي شئ أتزوج به ؟ فقالت : إنك إن جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجك ، فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالة وهيبة ، فلما قعدت بين يديه أفحمت ، فوالله ما استطعت أن أتكلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك ؟ ألك حاجة ؟ فسكت ، فقال : ما جاء بك ؟ فسكت ، فقال : لعلك جئت تخطب فاطمة ؟ فقلت : نعم . فقال : وهل عندك من شئ تستحلها ؟ فقلت : لا والله يا رسول الله . فقال : ما فعلت درع سلحتكها ؟ فوالذي نفس علي بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم . فقال : قد زوجتك ، فابعث بها إليها تستحلها بها ، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ق في الدلائل والدولابي في الذرية الطاهرة ) . ومنهم الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة 748 في ( تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والأعلام ) ( ج 2 ص 141 ط بيروت سنة 1407 ) قال : قال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن علي ، قال : خطبت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر مثل ما تقدم عن ( المسند ) باختلاف في اللفظ .