تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
والديلمي ) . ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو بكر جابر الجزائري المدرس في الجامعة الإسلامية والمسجد النبوي الشريف في ( المرأة المسلمة ) ( ص 109 ط دار الكتب العلمية بيروت ) قال : حدث يوما علي بن أبي طالب صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه وعن زوجته فاطمة في آخر حياته ، فقال : يا ابن أعبد ألا أخبرك عني وعن فاطمة ؟ كانت بنت رسول الله وأكرم أهله عليه وكانت زوجتي ، فجرت بالرحى حتى أثرت الرحى في يديها ، واستقت بالقربة حتى أثرت القربة في نحرها ، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها ، وأوقدت النار تحت القدر حتى دنست ثيابها ، وأصابها من ذلك ضر . ومنهم العلامة أبو أحمد عبد الله بن محمد الحنفي الجرجاني في ( الكامل في الضعفاء المتروكين ) ( ج 2 ص 591 ط بيروت ) قال : حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا محمد بن زياد ، حدثنا جعفر بن جسر ، حدثني أبي ، عن ثابت ، عن أنس ، عن بلال المؤذن ، قال : مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى ، قال : وابنها الحسين يبكي ، قال : وحانت الصلاة . قال بلال : فقلت لفاطمة : أيما أعجب إليك أنا كفيك الرحى أو الصبي ، فقالت فاطمة : أنا ألطف بصبي ؟ قال : فأخذت بقية الطحن فطحنته عنها ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا بلال ما حسبك ؟ فقلت : يا رسول الله مررت على فاطمة وهي تعالج الرحى ، فأعنتها على طحنها ، فقال رسول الله ( ص ) : رحمتها رحمك الله .