تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
مستدرك ( اشفاق فاطمة عليها السلام على أهل لا إله إلا الله يوم القيامة ) رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي البصري المتوفى ببغداد سنة 243 في ( البعث والنشور ) ( ص 31 ط بيروت سنة 1406 ) قال : فيصيحون ( أهل الكبائر ) بأجمعهم بشهادة أن لا الله إلا الله وأن محمدا رسول الله فترتفع أصواتهم ، فتسمع سيدتنا فاطمة سلام الله تعالى عليها أصواتهم فنقول : إني أسمع أصوات أمة أبي بين أطباق النيران . فيسمع جبريل عليه السلام قول فاطمة رضي الله عنها ، فيقول : لأعلم محمدا . فيناديه الحق جل جلاله : يا جبرائيل قد ارتفعت إلي ضجة العصاة من أمة حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم بكلمة التوحيد ، فامض يا جبريل إلى مالك خازن النار وأمره أن يخفف عنهم العذاب قال : فيأتي جبريل عليه السلام إلى مالك فيقول : له : يا مالك يقول ربك : افتح على أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم باب النار وخفف عنهم العذاب .