نزول الآية الكريمة
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
( في فاطمة وزوجها وابنيها )
قد مر نقل ما يدل عليه من الأحاديث في ج 2 ص 502 إلى ص 547 وج 3
ص 513 إلى ص 531 وج 9 ص 1 إلى ص 69 وج 14 ص 40 إلى ص 105
وج 18 ص 359 إلى ص 383 عن كتب أعلام العامة ، ونستدرك هيهنا عن
كتبهم التي لم نرو عنها فيما مضى : 1 )
هامش
1 ) إشارة إلى الحديث الشريف الذي نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول : الصلاة يا أهل
البيت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( سورة
الأحزاب : 32 ) .
رواه أعيان العامة في كتبهم : منهم : الحافظ رئيس المذهب أحمد بن حنبل
في مسنده ج 3 ص 259 ط الميمنية في مصر .
وأيضا ج 3 ص 285 في المطبعة المذكورة .
والحافظ الطبراني في ( المعجم الكبير ) ص 134 .
والحافظ محمد بن جرير الطبراني في ( جامع البيان ) ج 22 ص 6 ط
القاهرة .
والحافظ ابن الأثير الجزري في ( أسد الغابة ) ج 5 ص 521 ط مصر .
والحافظ الذهبي في ( تاريخ الاسلام ) ج 2 ص 97 ط مصر .
والحافظ أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين في ( فضائل سيدة نساء ) ط
مصر .
والعلامة الصفوري في ( المحاسن المجتمعة ) ص 189 خ .
والمحدث المولوي علي المتقي الهندي في ( كنز العمال ) المطبوع بهامش
المسند ج 5 ص 96 ط الميمنية بمصر .
والعلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ص 54
وص 325 لاهور .
والحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في ( الكنى ) ص 25 ط
حيدر آباد .
والحافظ الطبري في ( منتخب ذيل المذيل ) ص 83 ط الاستقامة بمصر .
والمفسر الشيخ أبو إسحاق الثعلبي في ( الكشف والبيان ) خ .
والحافظ الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) ج 2 ص 17 ط السعادة بمصر .
والحافظ الشيخ فتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله
العمري الأندلسي في ( عيون الأثر ) ج 2 ط القدسي بالقاهرة .
والحافظ المذكور أيضا في ( تفسيره ) المطبوع بهامش ( فتح البيان ) ج 8
ص 72 ط بولاق .
والحافظ الشيخ نور الدين علي بن أبي بكر في ( مجمع الزوائد ) ج 9
ص 121 وص 167 ط القاهرة .
والعلامة المولى علي القاري في ( الأربعين حديثا ) ص 62 خ .
والعلامة السمهودي في ( وفاء الوفاء ) تاريخ المدينة المنور ج 1 ص 319
ط مصر .
والعلامة القاضي يوسف الحنفي في ( المعتصر من المختصر ) ج 2 ص 267 ط حيدر آباد .
والحافظ أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي الفارسي البصري
المتوفى سنة 240 في ( المسند ) ج 8 ص 274 ط حيدر آباد .
والحافظ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي البغدادي
قائد الحنابلة المتوفى سنة 241 في ( المسند ) ج 1 ص 331 ط القاهرة .
والحافظ محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة 289 على نقل ابن حجر
في الصواعق .
والحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي المتوفى سنة 297 في
( المسند ) نقل عنه صاحب ( فلك النجاة ) ص 43 ط لاهور .
والحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة 303 في
( الخصائص ) ص 4 ط مطبعة التقدم .
والحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد الرازي المتوفى سنة 327 - كما
في ( فلك النجاة ) ص 43 ط لاهور .
والحافظ أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص البغدادي المتوفى 370 ه
على ما في كتاب ( المباهلة ) .
( أحكام القرآن ) ج 3 ص 443 ط القاهرة .
والحافظ أبو الفقراء إسماعيل بن كثير الدمشقي في ( تفسير القرآن ) المطبوع
بهامش ( فتح البيان ) ج 8 ص 72 ط بولاق مصر .
والحافظ المذكور أيضا في كتابه ( البداية والنهاية ) ج 8 ص 205 ط القاهرة .
والحافظ السمعاني في ( الرسالة القوامية ) على ما في ( مناقب عبد الله الشافعي )
مخطوط .
والعلامة السيد محمد صديق حسن خان القنوجي في ( فتح البيان ) ج 7 ص
277 ط بولاق مصر .
والعلامة الشيخ عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي المتوفى
سنة 1143 في ( ذخائر المواريث ) ج 1 ص 38 ط القاهرة )
والعلامة الحمزاوي المالكي المصري في ( مشارق الأنوار ) ص 113 ط
مصر .
والعلامة الشيخ حسن النجار المصري في ( الاشراف ) ص 9 ط مصر .
والعلامة السيد محمد صديق حسن خان القنوجي أيضا في كتابه ( حسن الأسوة )
ص 293 ط الآستانة .
والعلامة الشيخ أبو عبد الله الشيباني المعروف بابن الربيع في ( تيسير
الوصول ) ص 160 ط نول كشور بالهند .
والعلامة المعاصر الشيخ أحمد بن عبد الرحمن البناء المشتهر بالساعاتي في
( بلوغ الأماني ) المطبوع بذيل ( الفتح الرباني ) ج 18 ص 238 .
والعلامة البدخشي في ( مفتاح النجا ) ص 13 خ .
والعلامة الشيخ عبد الرحمن الصفوري في ( نزهة المجالس ) ج 2 ص 222
ط القاهرة .
والعلامة الشيخ سليمان القندوزي البلخي في ( ينابيع المودة ) ص 108
و 193 و 260 ط إسلامبول .
والعلامة حسن بن المولوي أمان الله خان الدهلوي العظيم آبادي الهندي
في ( تجهيز الجيش ) خ .
والعلامة النبهاني في ( الشرف المؤبد ) ص 706 ط مصر .
والعلامة المعاصر السيد علوي بن طاهر الحداد في ( القول الفصل ) ج 2
ص 227 ط جاوا .
وغيرهم من أكابر علماء أهل السنة وأعاظمهم ، حيث صرحوا بنزول الآية
الكريمة في خصوص علي وفاطمة والحسن والحسين وإنهم المراد من أهل البيت
ويربو عددهم على الآلاف وأوردوا في كتبهم التفسيرية والحديثية والكلامية
ونقلوا الأحاديث متينة الاسناد وواضحة الدلالة لا ينكرها إلا المكابر الدنئ خامد
الفطرة والوجدان .
وفي بعض هذه الأخبار أن النبي صلى الله عليه وآله يأتي باب علي وفاطمة
سته أشهر كل يوم ويقول ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت - إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
وفي بعضها سبعة أشهر وثمانية أشهر ، وفي بعضها الآخر : تسعة أشهر وعشرة
أشهر .
قال في ينابيع المودة ص 260 : إنه كان يقول : الصلاة الصلاة يا أهل بيت
النبوة - ثلاث مرات .
وقال أيضا : يروي هذا الخبر بأسانيده عن الثلاثمائة من أصحابه ، منهم من
قال : ثمانية أشهر ومنهم من قال : عشرة أشهر .
قلت : وهذه فضيلة واحدة من فضائلهم التي لا يحصيها إلا من أعطاهم تلك
الفضائل ، والناس عاجزون عن الدرك والفهم إلا من أيده الله تعالى . اللهم اجعلنا
ممن لا يشك فيهم .