تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أقسم ألا يحله إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فروى حماد بن سلمة عن علي ابن زيد بن علي بن الحسين : إن فاطمة أرادت حله حين نزلت توبته فقال : قد أقسمت ألا يحلني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال ، ( ص ) : إن فاطمة بضعة مني . ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب ( جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب ) ( ص 21 والنسخة مصورة من مكتبة بخراسان ) قال : وقد سئل الإمام أبو بكر بن داود ، أخديجة أفضل أم عائشة رضي الله عنها ؟ فأجاب : بأن عائشة أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام من جبريل وخديجة أقرأها جبريل السلام من ربها على لسان نبيه . فقيل : خديجة أفضل أم فاطمة ؟ فقال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : فاطمة بضعة مني ، ولا أعدل لبضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو استقراء حسن يشهد بذلك أن أبا لبابة لما ربط نفسه وحلف أن لا يحله إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت فاطمة لتحله فأبى من أجل قسمه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما فاطمة بضعة مني . ومنهم الفاضل المعاصر محمود سعيد ممدوح المكي في ( إسعاف الملحين بترتيب أحاديث إحياء علوم الدين ) للغزالي ( ص 92 ط دار البشائر الإسلامية بيروت ) قال : فاطمة بضعة مني . . . 3 - 34 3 - 35 .
شرح إحقاق الحق — صفحة 172 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي