تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة ، كانت إذا دخلت قام إليها فقبلها ورحب بها ، وأخذ بيديها وأجلسها في مجلسه ، وكانت هي إذا دخل عليها قامت إليه فقبلته ، وأخذت بيده ، وأجلسته مكانها . فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه ، وأسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت ، فقلت : كنت أحسب لهذه المرأة فضلا على النساء فإذا هي امرأة منهن ، بينما هي تبكي إذ هي تضحك . فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن ذلك قالت : أسر لي أنه ميت فبكيت ، ثم أسر إلي أني أول أهله لحوقا به فضحكت [ رواه ابن حيان ] . ومنهم العلامة أحمد بن محمد بن أحمد الحسيني الحافي في ( التبر المذاب ) ( ص 115 ) قال : وروى الأئمة البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي في مسانيدهم : أن عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ولا دلا وهديا برسول الله من فاطمة . ومنهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه ( سيدات نساء أهل الجنة ( ص 160 ط مكتبة التراث الاسلامي القاهرة ) قال : الزهراء أشدهم شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم ، تقول أم المؤمنين عائشة : ما رأيت أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة كانت إذا دخلت قام إليها فقبلها ورحب بها وأخذ بيديها وأجلسها مجلسه ، وكانت هي إذا دخل عليها قامت إليه فقبلته وأخذت بيده وأجلسته مكانها .