تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
الطبراني ، ثنا محمد بن زريق بن جامع ، عن الهيثم بن حبيب ، عن سفيان بن عيينة ، عن علي بن علي الهلالي ، عن أبيه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكاته التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عليها السلام عند رأسه فبكت ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه إليها فقال : يا فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت : أخشى الضيعة بعدك . فقال : أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها بعلك وأوحى إلي أن أنكحك إياه ، يا فاطمة ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم تعط لأحد قبلنا ولا تعطى أحدا بعدنا . . . . فذكرها ثم قال : والذي بعثني بالحق أن منهما - يعني الحسن والحسين - مهدي هذه الأمة ، إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا ، تظاهرت الفتن ، وتقطعت السبل ، وأغار بعضهم على بعض ، فلا كبير يرحم صغيرا ، ولا صغير يوقر كبيرا ، فيبعث الله عزو جل عند ذلك منهما - يعني الحسن والحسين - من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا ، يقوم بالدين آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان ، ويملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا . ومنهم العلامة الشريف السيد شهاب الدين أحمد الشيرازي الشافعي في " توضيح الدلائل " ( ص 357 نسخة مكتبة الملي بفارس ) قال : وعن علي بن الهلال عن أبيه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع صلى الله عليه وآله وبارك وسلم طرفه إليها وقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت : أخشى الضيعة من بعدك . فقال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : يا حبيبتي أما علمت أن الله اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك
شرح إحقاق الحق — صفحة 575 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي