تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وخذوا به : وحث عليه ورغب فيه ثم قال صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : وأهل بيتي ، أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي - ثلاث مرات . فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ ألسن نساؤه من أهل بيته ؟ فقال : بلى نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الله عليه الصدقة بعده . قيل ومن هم ؟ قال : هم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس . قال : أكل هؤلاء حرم عليهم الصدقة ؟ قال : نعم . رواه مسلم . وقال أيضا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم : إني تارك فيكم الثقلين ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . رواه الترمذي . ومنهم العلامة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي في كتابه ( زهر الحديقة في رجال الطريقة ) ( ص 173 والنسخة مصورة من إحدى مكاتب إيرلندة ) قال : وفي صحيح مسلم عن زيد بن أرقم في جملة حديث طويل قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين : كتاب الله تعالى فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به . فحث على كتاب الله تعالى ورغب فيه ، قال : وأهل بيتي : أذكركم الله تعالى في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي .
شرح إحقاق الحق — صفحة 175 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي